التقديم للجامعات عن طريق زانكو لاين حصرا

newsitem-1265-28.02.2012.ar_.jpg

<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العالمي في حكومة اقليم كردستان، الثلاثاء، على ان يكون التقديم للجامعات والمعاهد عن طريق زانكو لاين فقط، وعلى كل متقدم للدراسة في الجامعات والمعاهد بالعام الدراسي 2012-2013&nbsp; ان يكون صاحب اميله الخاص.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وقررت الوزارة على ان يكون &quot;التقديم من قبل الطلبة خريجي الاعداديات من خلال زانكولاين التي أعطيت الأولوية على التقديم الورقي، داعيا الطلبة للتدريب على ملئ استمارات القبول عن طريق نسخة ستنشر على موقع الوزارة&quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وشددت الوزارة على &quot;ضرورة ان يكون لكل طالب اميله الخاص وان يتعلم استخدام الفونت (يوني كود) للكتابة، لا نه الفونتات الاخرى المتداولة يتسبب بأخطاء ولا يقبله نظام زانكو لاين، هذا بالإضافة الى اتفاق وزارتي التعليم والتربية لتقديم الدعم والمساعدة والتوعية للطبة&quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">ويعد نظام زانكولاين واحداً من المبادرات النوعية الجديدة التي طبقتها الوزارة في إطار سعيها لتحديث قطاع التعليم العالي وجعله مواكباً لما هو موجود في الدول المتقدمة، فضلا عن انها خطوة من اجل تسهيل امور الطلبة وارساء الشفافية والعدالة الاجتماعية، في تطبيق برنامج زانكو لاين.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">الى ذلك دعت الوزارة الطلبة انجاز ايميل خاص بهم، وان يكون للطالب القدرة على استخدام الانترنيت، علما ان كل طالب سيحصل على رقم سري خاص به، هذا ويمكن للطالب الاطلاع على دليل الطالب على موقع الوزارة.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وذكرت الوزارة انه في العام الماضي &quot;كان يخطا الطلبة و لربما يضيع عليهم القبول او مصيرهم الدراسي لكن العام الحالي مصيره لا يضيع وستكون السنة التي تليها فرصة ثانية للقبول والتقديم&quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">ووصف وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، البروفيسور دلاور عبد العزيز علاء الدين، نظام التقديم الالكتروني للكليات والمعاهد زانكو لاين، &quot;يشكل خطوة أولى لتهيئة الطالب للتعامل مع التقنيات المعلوماتية كأداة مهمة في حياته الجامعية&quot;، فضلا عن ذلك &quot;سيسهم في انتشار الثقافة المعلوماتية ذات الأهمية البالغة في الحياة العصرية &quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وأضاف علاء الدين أن الوزارة اعتماد هذا النظام لتحقق السرعة والعدالة الدقة والشفافية، لافتا الى ان أنها واجهت العديد من الصعوبات العام الماضي لكن سيكون نتائجه مختلفة العام الحالي&quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وقال الوزير علاء الدين، إن نظام القبول المركزي الالكتروني زانكولاين (الخط الجامعي) الذي اعتمد العام الماضي، شكل &quot;نقلة نوعية في تاريخ التعليم العالي الكردستاني، برغم ما واجهه من عقبات وتحديات&quot;، مشيراً إلى أن الوزارة &quot;كسبت رهانها على نجاح زانكولاين إيماناً منها بأن قطاع التعليم العالي هو قاطرة التغيير في المجتمع والمؤهل أكثر من غيره، لإحداث نقلات نوعية فيه، لما يضمه من خبرات ثرة وإمكانيات كبيرة&quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وأوضح الوزير أن من &quot;غير المعقول في القرن الحادي والعشرين، أن لا يجيد الشاب الجامعي كيفية استعمال الكومبيوتر الذي أصبح ضرورة حياتية لا يمكن الاستغناء عنها&quot;، مؤكداً أن نظام زانكولاين أتاح للطالب أن يكون &quot;أكثر منطقية في التوفيق بين رغبته ودرجاته وخياراته&quot;.</span></span></p>
<p class="rteright"><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: small;">وذكر أن زانكولاين &quot;حقق نجاحاً فاق التوقعات، وسرعة ودقة في الأداء، علاوة على جدواه الاقتصادية الكبيرة مقارنة بالنظام اليدوي التقليدي&quot;، لافتاً إلى أن &quot;تكاليف زانكولاين بلغت نحو 12 مليون دينار عراقي في العام الماضي، في حين كلف تطبيق النظام التقليدي 140 مليون دينار منها 45 مليون لطبع الاستمارات اليدوية، فضلاً عن المتطلبات البشرية التي احتاجها والتي كلفت مبالغ أخرى كبيرة&quot;<br />
</span></span></p>